وَٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمۡ يَغۡفِرُونَ 37
﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ﴾
قرأ حمزة والكسائي / كبير الإثم / على الواحد وفي النجم مثله وحجتهما ما روي عن ابن عباس أنه قال عنى بذلك الشرك بالله ويجوز أن تقول بالتوحيد لأن التوحيد يؤدي عن معنى الجمع فيكون المعنى كبير كل إثم
وقرأ الباقون ﴿كبائر الإثم﴾ على الجمع وحجتهم ما في الآية وهو قوله ﴿والفواحش﴾ قالوا ولو كان كبير الإثم لكان والفحش ويقوي الجمع أيضا إجماع الجميع على قوله ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه﴾
قرأ حمزة والكسائي / كبير الإثم / على الواحد وفي النجم مثله وحجتهما ما روي عن ابن عباس أنه قال عنى بذلك الشرك بالله ويجوز أن تقول بالتوحيد لأن التوحيد يؤدي عن معنى الجمع فيكون المعنى كبير كل إثم
وقرأ الباقون ﴿كبائر الإثم﴾ على الجمع وحجتهم ما في الآية وهو قوله ﴿والفواحش﴾ قالوا ولو كان كبير الإثم لكان والفحش ويقوي الجمع أيضا إجماع الجميع على قوله ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه﴾