ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةࣱ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ 32
﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾
قرأ حمزة والكسائي / يجتنبون كبير الإثم / بغير ألف يعني الشرك كذا روي عن ابن عباس
وقرأ الباقون ﴿كبائر الإثم﴾ وحجتهم ذكرها اليزيدي فقال لو كان / كبير الإثم / لكان والفحش أو الفاحشة
قرأ حمزة والكسائي / يجتنبون كبير الإثم / بغير ألف يعني الشرك كذا روي عن ابن عباس
وقرأ الباقون ﴿كبائر الإثم﴾ وحجتهم ذكرها اليزيدي فقال لو كان / كبير الإثم / لكان والفحش أو الفاحشة