خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ صَدَقَةࣰ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّ صَلَوٰتَكَ سَكَنࣱ لَّهُمۡۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ 103
﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ﴾
قرأ حمزة والكسائي وحفص ﴿إن صلاتك سكن لهم﴾ على التوحيد وكذلك في هود وحجتهم في ذلك إجماع الجميع على التوحيد في قوله تعالى ﴿إن صلاتي ونسكي﴾ فردوا ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه
وقرأ الباقون / إن صلواتك / على الجمع وحجتهم إجماع الجميع على الجمع في قوله قبلها ﴿وصلوات الرسول﴾ فلا فرق في شيء من ذلك في وجه من الوجوه
قرأ حمزة والكسائي وحفص ﴿إن صلاتك سكن لهم﴾ على التوحيد وكذلك في هود وحجتهم في ذلك إجماع الجميع على التوحيد في قوله تعالى ﴿إن صلاتي ونسكي﴾ فردوا ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه
وقرأ الباقون / إن صلواتك / على الجمع وحجتهم إجماع الجميع على الجمع في قوله قبلها ﴿وصلوات الرسول﴾ فلا فرق في شيء من ذلك في وجه من الوجوه