۞ قُلۡ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيۡرࣲ مِّن ذَٰلِكُمۡۖ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتࣱ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَأَزۡوَٰجࣱ مُّطَهَّرَةࣱ وَرِضۡوَٰنࣱ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ 15
والوقف على ﴿بِخَيْرٍ مِّن ذَٰلِكُمْ﴾ [15] حسن ثم تبتدئ: ﴿لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ﴾ فترفع «الجنات» باللام. وقد أجاز قوم ﴿جَنَّاتٌ تَجْرِي﴾ بالخفض على الإتباع لـ ﴿خَيْرٍ﴾. فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف على ﴿خير من ذلكم﴾. والفراء ينكر الخفض ويرده. والوقف على ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ [غير] تام لأن قوله: ﴿وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ﴾ نسق على «الجنات». والوقف على ﴿وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ﴾ تام، وعلى ﴿العباد﴾ حسن غير تام لأن ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ﴾ [16] نعت لـ ﴿العباد﴾.