قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَايَةࣱ فِي فِئَتَيۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةࣱ تُقَٰتِلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةࣱ يَرَوۡنَهُم مِّثۡلَيۡهِمۡ رَأۡيَ ٱلۡعَيۡنِۚ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن يَشَآءُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةࣰ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ 13
والوقف على ﴿فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا﴾ [13] حسن ثم تبتدئ: ﴿فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ على معنى «إحداهما فئة» أنشدني أبو العباس: إذا مت كان الناس نصفين شامت... وآخر مثن بالذي كنت أفعل فمعناه «كان الناس نصفين أحدهما شامت» ويجوز في العربية ﴿فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ﴾ بالخفض على الإتباع للفئتين المخفوضتين، ويجوز في العربية: ﴿فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ﴾ بالنصب على معنى «التقتا مختلفتين» فعلى هذين المذهبين لا يتم الوقف على ﴿الْتَقَتَا﴾ والوقف على ﴿مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ﴾ حسن. والوقف على ﴿وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ﴾ تام.