وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى 11 ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ 12 ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ 13 قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ 14 وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ 15 بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا 16 وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ 17 إِنَّ هَٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ 18 صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ 19 سورة الغاشيةبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِهَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ 1 وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ 2 عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ 3 تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ 4 تُسۡقَىٰ مِنۡ عَيۡنٍ ءَانِيَةٖ 5 لَّيۡسَ لَهُمۡ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٖ 6 لَّا يُسۡمِنُ وَلَا يُغۡنِي مِن جُوعٖ 7 وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ 8 لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٞ 9 فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ 10 لَّا تَسۡمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةٗ 11 فِيهَا عَيۡنٞ جَارِيَةٞ 12 فِيهَا سُرُرٞ مَّرۡفُوعَةٞ 13 وَأَكۡوَابٞ مَّوۡضُوعَةٞ 14 وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ 15 وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ 16 أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ 17 وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ 18 وَإِلَى ٱلۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ 19 وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ 20 فَذَكِّرۡ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞ 21 لَّسۡتَ عَلَيۡهِم بِمُصَيۡطِرٍ 22
الصفحة 592

الوقف والابتداء في الآية 22 من سورة الغاشية

لَّسۡتَ عَلَيۡهِم بِمُصَيۡطِرٍ 22

﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ [22] غير تام. وقال السجستاني: هو تام وهذا خطأ لأن ﴿مِنْ﴾ منصوبة على الاستثناء من الكلام الذي يقع عليه التذكير وإن لم يذكر. كأنه قال: فذكر الناس إلا من تولى وكفر. وقال الفراء: هو بمنزلة قولك في الكلام: اذهب فغظ وذكر إلا من لا يطمع فيه. فمعناه «اذهب فعظ وذكر الناس». ويجوز أن تكون ﴿مِنْ﴾ منصوبة على الاستثناء المنقطع كأنه قال: لكن من تولى وكفر فيعذبه الله. فيكون من هذا الوجه بمنزلة قولك في الكلام: قعدنا نتحدث ونتذاكر الخير إلا أن كثيرا من الناس لا يرغب فيما كنا فيه.
فهرس الكتاب