لَّسۡتَ عَلَيۡهِم بِمُصَيۡطِرٍ 22
قوله: ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ قرأه هشام بالسين، وهو الأصل، وقرأ حمزة بين الصاد والزاي، وقرأ الباقون بالصاد، أبدلوها من السين، لإتيان الطاء بعدها، ليعمل اللسان في الإطباق عملا واحدا، وقد تقدّم ذكر هذا وعلته، وحجته في سورة الحمد وغيرها، فأغنى ذلك عن إعادتها.
***
***