قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلࣰا 62
﴿عَلَىٰ﴾ ز (مجوَّز لوجه) لتمام الاستفهام إلى معنى الأقسام. أي: والله لئن، مع أن مقصود سياق الكلام في السياق.