ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدࣰى لِّلۡمُتَّقِينَ 2
﴿لَا رَيْبَ﴾ ج (جائز) على حذف خبر لا، تقديره: لا ريب [فيه، كما ذكر ﴿فِيهِ﴾ مكررًا في قوله: ﴿أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ﴾. ثم يستأنف] ﴿فِيهِ هُدًى﴾، ومن وصل جعل ﴿فِيهِ﴾ خبر لا، [أو صفة ﴿رَيْبَ﴾ وحذف خبر لا] تقديره: لا ريب فيه عند المؤمنين، والوقف فيهما على ﴿فِيهِ﴾، و ﴿هُدًى﴾ خبر محذوف، أي: هو هدى. ومن جعل ﴿هُدًى﴾ حالاً للكتاب بإعمال معنى الإشارة في ﴿ذَٰلِكَ﴾ على تقدير: [أشير إلى الكتاب] هاديًا، لم يقف قبل ﴿هُدًى﴾. ﴿لِّلْمُتَّقِينَ﴾ لا (لا يوقف عليه) لأن ﴿الَّذِينَ﴾ صفتهم. ﴿ينفقون- 3 لا﴾ [للعطف، ليدخل﴾ عبد الله بن سلام وأصحابه في المتقين، وكون القرآن [لهم هدى]، وليدخل أبو بكر الصديق وأصحابه المؤمنون بالغيب في ثناء الهدى ووعد الفلاح، ولو ابتدئ ﴿وَالَّذِينَ﴾ كان ﴿أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ﴾ خبرهم مختصا بهم، واختص هدى القرآن واسم التقوى بالذين يؤمنون بالغيب.