وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعۡبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرۡفࣲۖ فَإِنۡ أَصَابَهُۥ خَيۡرٌ ٱطۡمَأَنَّ بِهِۦۖ وَإِنۡ أَصَابَتۡهُ فِتۡنَةٌ ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ 11
﴿عَلَىٰ حَرْفٍ﴾ ج (جائز) [للابتداء بالشرط] مع دخول الفاء ﴿بِهِ﴾ ج (جائز) لعطف جملتي الشرط. ﴿عَلَىٰ وَجْهِهِ﴾ وقف إلا لمن قرأ: «خسر الدنيا» على الحال، أي: خاسرا في الدنيا … ﴿وَالْآخِرَةَ﴾ ط (مطلق) ز