وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡحَيِّ ٱلَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِهِۦۚ وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا 58
﴿ونذيرا- 56 - ط ]. وسبح بحمده﴾ ط (مطلق). ﴿خَبِيرًا﴾ ج (جائز) لأن «الذي» يصلح صفة ل «الحي»، والوقف على ﴿العرض- 59 -﴾ جائز على تقدير: هو الرحمن، ويصلح أن يكون «الذي» مبتدأ، و «الرحمن» خبره.