وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡحَيِّ ٱلَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِهِۦۚ وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا 58
(أنا) أبو عبد الرحمن السلمي، سمعت علي بن أبي عمرو البلخي، يقول: سمعت عبد المنعم بن عمر الأصفهاني، [يقول]: نا أحمد بن محمد المكي، نا محمد بن إسماعيل، والحسين بن زيد، والزعفراني، وأبو ثور كلهم قالوا: سمعنا محمد بن إدريس الشافعي، يقول: «نزه الله عز وجل نبه، ورفع قدره، وعلمه وأدبه وقال: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ﴾ [الفرقان: 58].»
«وذلك: أن الناس في أحوال شتى: متوكل: على نفسه أو: على ماله أو: على زرعه أو: على سلطان أو: على عطية الناس. وكل مستند: إلى حي يموت أو: على شيء يفنى: يوشك أن ينقطع به.
فنزه الله نبيه (صلى الله عليه وسلم) وأمره: أن يتوكل على الحي الذي لا يموت.»
«وذلك: أن الناس في أحوال شتى: متوكل: على نفسه أو: على ماله أو: على زرعه أو: على سلطان أو: على عطية الناس. وكل مستند: إلى حي يموت أو: على شيء يفنى: يوشك أن ينقطع به.
فنزه الله نبيه (صلى الله عليه وسلم) وأمره: أن يتوكل على الحي الذي لا يموت.»