وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلۡأَرۡضُ بِأَمۡرِهِۦۚ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمۡ دَعۡوَةࣰ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ إِذَآ أَنتُمۡ تَخۡرُجُونَ 25
﴿بِأَمْرِهِ﴾ ط (مطلق) لأن ﴿ثُمَّ﴾ لترتيب الأخبار. ﴿دَعْوَةً﴾ ق (قيل بالوقف) قد قيل، على معنى: إذا أنتم تخرجون من الأرض. وقيل الوقف على: ﴿مِّنَ الْأَرْضِ﴾ وكلاهما تعسف لأن قوله ﴿تُخْرَجُونَ﴾ جواب: ﴿إِذَا دَعَاكُمْ﴾، و ﴿إِذَا﴾ الثانية التي للمفاجأة عائدة إلى الأولى، أي: تخرجون حالة الدعوة مفاجأة بلا مهلة. وإنما أوهمهم أن تعلق ﴿مِّن﴾ لا يمكن إلا بالخروج، فهم يخرجون من الأرض. وإنما تعلق ﴿مِّن﴾ بالدعوة، أي: دعاكم من الأرض، كما يقال: دعوت زيدا من بيته.