فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفࣰاۚ فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ لَا تَبۡدِيلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ 30
﴿حَنِيفًا﴾ ط (مطلق). ﴿عَلَيْهَا﴾ ط (مطلق). ﴿لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ ط (مطلق). ﴿الْقَيِّمُ﴾ ق (قيل بالوقف) قد قيل، ولا وجه له، لأن ﴿لكن﴾ للاستدراك. ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ قد قيل لا وقف لأن [﴿مُنِيبِينَ﴾ حال عامله ﴿فَأَقِمْ﴾ لأن الأمر له عليه السلام أمر لأمته، كأنه قال: فأقيموا وجوهكم منيبين] كقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ﴾. والوقف أصح لبعد العامل عن المعمول، بل التقدير: كونوا منيبين، دليله قوله: ﴿وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾.