يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسࣲ وَٰحِدَةࣲ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالࣰا كَثِيرࣰا وَنِسَآءࣰۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبࣰا 1
﴿وَنِسَاءً﴾ ج (جائز) لأن الجملتين وإن اتفقتا فقد اعترضت المعطوفات. ﴿وَالْأَرْحَامَ﴾ ط (مطلق). [وعلى قراءة الكسر الوصل أوجه، والوقف على قراءة الكسر على ﴿تَسَاءَلُونَ بِهِ﴾ أي: أقسم بالأرحام أن الله﴾