فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلࣲ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضࣲۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابࣰا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ 195
﴿أَوْ أُنثَىٰ﴾ ج (جائز) لاتحاد الكلام، وإلا فقوله: ﴿بَعْضُكُم﴾ مبتدأ، ﴿مِن بَعْضٍ﴾ ج (جائز). ﴿الْأَنْهَارُ﴾ ج (جائز) لأن ﴿ثَوَابًا﴾ يشبه مفعولاً له، أي: لثواب، ومصدرًا أي: أثابهم الله ثوابًا. ﴿مِنْ عِندِ اللَّهِ﴾ ط (مطلق).