فَاطِرُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجࣰا وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ أَزۡوَٰجࣰا يَذۡرَؤُكُمۡ فِيهِۚ لَيۡسَ كَمِثۡلِهِۦ شَيۡءࣱۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ 11
﴿وَالْأَرْضِ﴾ ط (مطلق) أزواجًا- 11 - ج﴾ لأن ضمير «فيه» قد يعود إلى الأزواج الذي هو مدلول قوله: «أزواجا»، والأصح أنه ضمير الرحم، وإن لم يسبق ذكره، فكان الوقف أوجه. ﴿فِيهِ﴾ ط (مطلق) ﴿شَيْءٍ﴾ ج (جائز) لعطف الجملتين المختلفتين.