۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيࣱۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمࣱ 41
﴿قُلُوبَهُمْ﴾ ج (جائز) أي: ومن الذين هادوا قوم سماعون، وإن شئت عطفت ﴿ومن الذين [هادوا] على من الذين] قالوا آمنا﴾، ووقفت على ﴿هادوا واستأنفت بقوله: سماعون﴾ أي هم سماعون راجعًا إلى الفئتين، والأول أجود لأن التحريف محكي عنهم، وهو مختص باليهود. ﴿آخَرِينَ﴾ لا (لا يوقف عليه) لأن الجملة بعده صفة لهم. ﴿لَمْ يَأْتُوكَ﴾ ط (مطلق). ﴿مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ﴾ ج (جائز) لأن قوله: ﴿يَقُولُونَ﴾ يصلح حالاً، لقوله: ﴿يُحَرِّفُونَ﴾، ويصلح مستأنفًا. ﴿فَاحْذَرُوا﴾ ط (مطلق)، ﴿شَيْئًا﴾ ط (مطلق). ﴿قُلُوبَهُمْ﴾ ط (مطلق). [ ﴿خزائن﴾ لا (لا يوقف عليه) لتكرار ﴿وَلَهُمْ﴾]