وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۚ فَٱقۡصُصِ ٱلۡقَصَصَ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ 176
﴿هَوَاهُ﴾ ج (جائز). لأن قوله: ﴿فَمَثَلُهُ﴾ مبتدأ، ولدخول الفاء فيه. ﴿كَمَثَلِ الْكَلْبِ﴾ ج (جائز). لابتداء الشرط، وإن وصلت جعلت الجملة تفسيرًا للمثل. ﴿أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث﴾ ط (مطلق). ﴿بِآيَاتِنَا﴾ ج (جائز) [لابتداء الأمر مع الفاء].