وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۚ فَٱقۡصُصِ ٱلۡقَصَصَ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ 176
«أخلد» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «أخلد» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: الميل.
أحدهما: بمعنى الميل. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ﴾.
«القصص» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «القصص» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: القراءة.
أحدها: القراءة. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «أخلد» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: الميل.
أحدهما: بمعنى الميل. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ﴾.
«القصص» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «القصص» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: القراءة.
أحدها: القراءة. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾.