ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا 27
﴿أَمِ السَّمَاءُ﴾ ط (مطلق) لن الجملة لا تكن صفة للمعرفة إلا بواسطة الذي، فكانت مستأنفة للتنبيه على التدبر في لطائف الصنع، وإن قيل يضمر بينهما التي، فلا يتجه الوصل، لأن الحذف يوجب الوقف. ﴿بَنَاهَا﴾ وقفة لاتباع [خبر خبرًا] بلا عطف، ثم الوقف المطلق على: ﴿دَحَاهَا﴾، والجائز ضرورة على قوله: ﴿ضُحَاهَا﴾، و: ﴿مرعاها- 31 -﴾ ضرورة انقطاع النفس.