وَمِمَّنۡ حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مُنَٰفِقُونَۖ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعۡلَمُهُمۡۖ نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمۡۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمࣲ 101
﴿مُنَافِقُونَ﴾ ط (مطلق) لمن قدر: ومن أهل المدينة قوم مردوا [على النفاق]. ومن وصل ﴿أَهْلِ﴾ وقف على ﴿الْمَدِينَةِ﴾ تقديره: هم مردوا. ﴿عَلَى النِّفَاقِ﴾ وقف لمن وقف على ﴿الْمَدِينَةِ﴾، ومن قدر: ومن أهل المدينة قوم، جعل: ﴿لَا تَعْلَمُهُمْ﴾ صفة للقوم، فلم يقف، أي: [﴿عَلَى النِّفَاقِ﴾]. ﴿لَا تَعْلَمُهُمْ﴾ ط (مطلق). ﴿نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ﴾ ط (مطلق). ﴿عَظِيمٌ﴾ ج (جائز) [لأن قوله]: ﴿وَآخَرُونَ﴾ يصلح [أن يكون] معطوفًا على قوله: ﴿مُنَافِقُونَ﴾ إن وقف على ﴿الْمَدِينَةِ﴾، ومن لم يقف كان معطوفًا على قوم المقدر، ويصلح أن يكون خبر محذوف، أي: ومنهم آخرون، وللآية.