وَمِمَّنۡ حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مُنَٰفِقُونَۖ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعۡلَمُهُمۡۖ نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمۡۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمࣲ 101
«الأهل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الأهل» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: ساكنو القرى.
أحدها: ساكنو القرى. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ﴾، وفي براءة. ﴿وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ﴾.
«المدينة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «المدينة» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: مدينة النبي صلى الله عليه وسلم.
أحدها: مدينة النبي صلى الله عليه وسلم. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ﴾، وفيها: ﴿مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الأهل» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: ساكنو القرى.
أحدها: ساكنو القرى. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ﴾، وفي براءة. ﴿وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ﴾.
«المدينة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «المدينة» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: مدينة النبي صلى الله عليه وسلم.
أحدها: مدينة النبي صلى الله عليه وسلم. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ﴾، وفيها: ﴿مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ﴾.