وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَۖ لَهُۥ مَا بَيۡنَ أَيۡدِينَا وَمَا خَلۡفَنَا وَمَا بَيۡنَ ذَٰلِكَۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيࣰّا 64
﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، ونتنزل فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، و﴿إلا بأمر ربك﴾ استثناء من أعم الأحوال، فإلا أداة حصر، وبأمر جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وما كان ربك نسيا﴾: الواو حرف عطف، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، وربك اسم كان مرفوع، ونسيا خبر كان منصوب.
﴿وما كان ربك نسيا﴾: الواو حرف عطف، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، وربك اسم كان مرفوع، ونسيا خبر كان منصوب.