بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرࣰا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ 117
﴿بديع السماوات﴾: خبر لمبتدأ محذوف، وهو من باب إضافة الصفة المشبهة إلى فاعلها، والأصل بديع سماواته.
﴿والأرض﴾: عطف على السماوات.
﴿وإذا﴾: ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه.
﴿قضى أمرا﴾: الجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿فإنما﴾: الفاء رابطة، وإنما كافة.
﴿يقول له﴾: الجار والمجرور متعلقان بيقول، والجملة لا محل لها من الإعراب.
﴿كن﴾: فعل أمر من كان التامة بمعنى حدث.
﴿فيكون﴾: الفاء استئنافية، ويكون فعل مضارع تام مرفوع، أي: فهو يحدث، وجملة كن مقول القول، وجملة ﴿فهو يكون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والأرض﴾: عطف على السماوات.
﴿وإذا﴾: ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه.
﴿قضى أمرا﴾: الجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿فإنما﴾: الفاء رابطة، وإنما كافة.
﴿يقول له﴾: الجار والمجرور متعلقان بيقول، والجملة لا محل لها من الإعراب.
﴿كن﴾: فعل أمر من كان التامة بمعنى حدث.
﴿فيكون﴾: الفاء استئنافية، ويكون فعل مضارع تام مرفوع، أي: فهو يحدث، وجملة كن مقول القول، وجملة ﴿فهو يكون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.