فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ 16
وأعاد في قصة عاد ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ لأن الأولى في الدنيا والثانية في العقبى كما قال في هذه القصة ﴿لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَىٰ﴾ وقيل الأول لتحذيرهم قبل إهلاكهم والثاني لتحذير غيرهم بهم بعد هلاكهم