فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ 16
قوله ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ كيف خبر كان وعذابي اسمها ويجوز أن تكون كيف في موضع الحال وكان بمعنى وقع وحدث والعذاب رفع بكان ولا خبر لها
من كتاب البطاقاتد. ياسر بن إسماعيل راضي
هذه الآية تتكرر بنصها 3 مرات في القرآن الكريم.