قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمࣱ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرࣰا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِيࣰّا 8
مسألة: قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ﴾
ما وجه قوله ذلك مع أنه قال: ﴿فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا﴾
فسؤاله مؤذن بإمكانه عنده، وقوله: ﴿أَنَّىٰ يَكُونُ لِي﴾ مؤذن بإحالته عادة؟
جوابه: أنه كان بين سؤاله وبشارته بالولد أربعين سنة.
ما وجه قوله ذلك مع أنه قال: ﴿فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا﴾
فسؤاله مؤذن بإمكانه عنده، وقوله: ﴿أَنَّىٰ يَكُونُ لِي﴾ مؤذن بإحالته عادة؟
جوابه: أنه كان بين سؤاله وبشارته بالولد أربعين سنة.