أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣱ 29
مسألة: قوله تعالى: ﴿كُلٌّ يَجْرِي إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ وفى فاطر
جوابه: والزمر: ﴿كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾؟.
جوابه: لما تقدم هنا ذكر البعث والنشور بقوله تعالى: ﴿مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ﴾ الآية وبعدها: ﴿وَاخْشَوْا يَوْمًا﴾ ناسب مجىء (إلى) الدالة على انتهاء الغاية، لأن القيامة غاية جريان ذلك.
وفاطر والزمر تقدمها ذكر نعم الله تعالى بما خلق لمصالح الخلق، فناسب المجىء " باللام " بمعنى: لأجل، والله أعلم.
جوابه: والزمر: ﴿كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾؟.
جوابه: لما تقدم هنا ذكر البعث والنشور بقوله تعالى: ﴿مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ﴾ الآية وبعدها: ﴿وَاخْشَوْا يَوْمًا﴾ ناسب مجىء (إلى) الدالة على انتهاء الغاية، لأن القيامة غاية جريان ذلك.
وفاطر والزمر تقدمها ذكر نعم الله تعالى بما خلق لمصالح الخلق، فناسب المجىء " باللام " بمعنى: لأجل، والله أعلم.