لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ 2
ـ مسألة:
قوله تعالى ﴿لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ ثانيا. ما فائدة ذلك؟.
جوابه: أن الأول: للدلالة له على قدرته بخلقها على البعث، ولذلك قال تعالى: ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾، وختمه بقوله تعالى: ﴿وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.
والثاني: للدلالة على أن مصير الأمور كلها إليه، وأنه المجازى عليها على ما أحاط علمه من أحوال السموات والأرض، وأعمال الخلق، ولذلك قال بعد ذلك: ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
وختمه بقوله تعالى: ﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾.
قوله تعالى ﴿لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ ثانيا. ما فائدة ذلك؟.
جوابه: أن الأول: للدلالة له على قدرته بخلقها على البعث، ولذلك قال تعالى: ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾، وختمه بقوله تعالى: ﴿وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.
والثاني: للدلالة على أن مصير الأمور كلها إليه، وأنه المجازى عليها على ما أحاط علمه من أحوال السموات والأرض، وأعمال الخلق، ولذلك قال بعد ذلك: ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
وختمه بقوله تعالى: ﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾.