فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينࣰاۚ ذَٰلِكَ لِتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ 4
مسألة: قوله تعالى: ﴿وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾؟.
وقال تعالى بعده ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾
جوابه: لما قابل في الأولى الإيمان بالكفر في قوله تعالى: ﴿ذَٰلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ قال: ﴿عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾
وكل عذاب مؤلم مهين. ولما قال تعالى في الثانية: ﴿كُبِتُوا﴾، والكبت هو: الإذلال والإهانة، ناسب ختمه بـ ﴿عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾.
وقال تعالى بعده ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾
جوابه: لما قابل في الأولى الإيمان بالكفر في قوله تعالى: ﴿ذَٰلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ قال: ﴿عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾
وكل عذاب مؤلم مهين. ولما قال تعالى في الثانية: ﴿كُبِتُوا﴾، والكبت هو: الإذلال والإهانة، ناسب ختمه بـ ﴿عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾.