وَقَدۡ أَضَلُّواْ كَثِيرࣰاۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا ضَلَٰلࣰا 24
مسألة: قوله تعالى: ﴿وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا﴾ وقال تعالى في آخر السورة ﴿وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا﴾ ما وجه التخصيص؟.
جوابه: لما قال قبل الأولى: ﴿وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا﴾
ناسب قوله: ﴿إِلَّا ضَلَالًا﴾ وقال في آخر السورة: ﴿لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ وهو دعاء بالهلاك، ناسب قوله: ﴿إِلَّا تَبَارًا﴾ أي هلاكا.
مسألة: كيف دعا بزيادة الضلال والتبار ولم يدع بالهداية وهو نبي كبير، وكذلك دعاء موسى عليه السلام على فرعون وملإه في سورة يونس عليه السلام؟.
جوابه: أن ذلك كان بعد تققه عدم إيمانهم بقوله تعالى: ﴿لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ آمَنَ﴾ فدعاؤه بذلك عند يأسه منهم.
وكذلك موسى عليه السلام، لعله بعد أن أعلمه الله تعالى بعدم إيمانهم
جوابه: لما قال قبل الأولى: ﴿وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا﴾
ناسب قوله: ﴿إِلَّا ضَلَالًا﴾ وقال في آخر السورة: ﴿لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ وهو دعاء بالهلاك، ناسب قوله: ﴿إِلَّا تَبَارًا﴾ أي هلاكا.
مسألة: كيف دعا بزيادة الضلال والتبار ولم يدع بالهداية وهو نبي كبير، وكذلك دعاء موسى عليه السلام على فرعون وملإه في سورة يونس عليه السلام؟.
جوابه: أن ذلك كان بعد تققه عدم إيمانهم بقوله تعالى: ﴿لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ آمَنَ﴾ فدعاؤه بذلك عند يأسه منهم.
وكذلك موسى عليه السلام، لعله بعد أن أعلمه الله تعالى بعدم إيمانهم