هُنَالِكَ ٱلۡوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلۡحَقِّۚ هُوَ خَيۡرࣱ ثَوَابࣰا وَخَيۡرٌ عُقۡبࣰا 44
قوله تعالى: ﴿الْوَلَايَةُ﴾ يقرأ بفتح الواو وكسرها. فالحجة لمن فتح: أنه جعله مصدرا من قولك: ولى بيّن الولاية. والحجة لمن كسر: أنه جعله مصدرا من قولك: وآل بيّن الولاية، أو من قولك: واليته موالاة وولاية. وقيل: هما لغتان، كقولك: الوكالة والوكالة.
قوله تعالى: ﴿لِلَّهِ الْحَقِّ﴾ 9. يقرأ بالرفع والخفض. فالحجة لمن رفع: أنه جعله وصفا للولاية. ودليله: أنه في قراءة (أبيّ): هنالك الولاية الحقّ لله. وهنالك إشارة إلى يوم القيامة. والحجة لمن خفض: أنه جعله وصفا لله عز وجل، ودليله قوله تعالى: ﴿ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ﴾. وقرأه (عبد الله): (هنالك الولاية لله وهو الحقّ).
فالحق: الله عز وجل. والحقّ: صدق الحديث. والحق: الملك باستحقاق.
والحق: اليقين بعد الشك.
ويجوز في النحو والنصب بإضمار فعل على المصدر معناه: أحق الحقّ.
قوله تعالى: ﴿لِلَّهِ الْحَقِّ﴾ 9. يقرأ بالرفع والخفض. فالحجة لمن رفع: أنه جعله وصفا للولاية. ودليله: أنه في قراءة (أبيّ): هنالك الولاية الحقّ لله. وهنالك إشارة إلى يوم القيامة. والحجة لمن خفض: أنه جعله وصفا لله عز وجل، ودليله قوله تعالى: ﴿ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ﴾. وقرأه (عبد الله): (هنالك الولاية لله وهو الحقّ).
فالحق: الله عز وجل. والحقّ: صدق الحديث. والحق: الملك باستحقاق.
والحق: اليقين بعد الشك.
ويجوز في النحو والنصب بإضمار فعل على المصدر معناه: أحق الحقّ.