لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ وَلِيَتَمَتَّعُواْۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ 66
قوله تعالى: ﴿وَلِيَتَمَتَّعُوا﴾ يقرأ بإسكان اللام وكسرها. فالحجة لمن أسكن: أنه جعلها لام وعيد في لفظ الأمر كقوله: اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ.
ولمن كسر وجهان: أحدهما: أن تكون لام الوعيد أجراها على أصلها، فكسرها مع الواو. والآخر: أن تكون لام كي، مردودة بالواو على قوله ﴿لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ﴾ فيكون الفعل بها منصوبا، وبالأولى مجزوما.
ولمن كسر وجهان: أحدهما: أن تكون لام الوعيد أجراها على أصلها، فكسرها مع الواو. والآخر: أن تكون لام كي، مردودة بالواو على قوله ﴿لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ﴾ فيكون الفعل بها منصوبا، وبالأولى مجزوما.