سورة الطارقبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ 1 وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ 2 ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ 3 إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ 4 فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ 5 خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ 6 يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ 7 إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ 8 يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ 9 فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ 10 وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ 11 وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ 12 إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ 13 وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ 14 إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا 15 وَأَكِيدُ كَيۡدٗا 16 فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا 17 سورة الأعلىبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِسَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى 1 ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ 2 وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ 3 وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ 4 فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ 5 سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ 6 إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ 7 وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرَىٰ 8 فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ 9 سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ 10
الصفحة 591

سبب نزول الآية 5 من سورة الطارق

فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ 5

﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ﴾
أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله فلينظر الإنسان مم خلق قال نزلت في أبي الأشد كان يقوم على الأديم فيقول يا معشر قريش من ازالني قوله عنه فله كذا ويقول إن محمدا يزعم أن خزنة جهنم تسعة عشر فأنا أكفيكم وحدي عشرة واكفوني أنتم تسعة
فهرس الكتاب