وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَلَا يَخَافُ ظُلۡمࣰا وَلَا هَضۡمࣰا 112
قوله: ﴿فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا﴾ قرأه ابن كثير «يخف» بالجزم على النهي، نهى من عمل الصالحات وهو مؤمن أن يخاف أن يظلمه أحد [أو ينقص من عمله وهو قوله: ﴿وَلا هَضْماً﴾ وقرأ الباقون بالرفع على الخبر أنه ليس يخاف أن يظلمه أحد] فيحمل ذنب غيره، إذ ينقص من عمله، فهو الاختيار لأن الأكثر عليه.