وَلِكُلࣲّ دَرَجَٰتࣱ مِّمَّا عَمِلُواْۖ وَلِيُوَفِّيَهُمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ 19
قوله ﴿وَلِيُوَفِّيَهُمْ﴾ قرأه ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وهشام بالياء، وقرأ الباقون بالنون.
وحجة من قرأ بياء أنه حمله على لفظ الغيبة والإخبار عن الله جلّ ذكره في قوله: ﴿وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللهَ﴾، وقوله: ﴿إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾.
وحجة من قرأ بالنون أنه أجراه على الإخبار من الله جلّ ذكره عن نفسه، وقد تقدّم له نظائر، وهو الاختيار، لأن الأكثر عليه.
وحجة من قرأ بياء أنه حمله على لفظ الغيبة والإخبار عن الله جلّ ذكره في قوله: ﴿وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللهَ﴾، وقوله: ﴿إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾.
وحجة من قرأ بالنون أنه أجراه على الإخبار من الله جلّ ذكره عن نفسه، وقد تقدّم له نظائر، وهو الاختيار، لأن الأكثر عليه.