لِّتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ وَتُسَبِّحُوهُ بُكۡرَةࣰ وَأَصِيلًا 9
قوله: ﴿لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ﴾ قرأ أبو عمرو وابن كثير بالياء، في الكلمات الأربع، على لفظ الغيبة، لأن قوله:
﴿إِنّا أَرْسَلْناكَ﴾ يدلّ على أن ثمّ مرسلا إليهم، وهم غيّب، فأتى بالياء إخبارا عن الغيب المرسل إليهم، وقرأ الباقون بالتاء فيهن، على المخاطبة للمرسل إليهم من المؤمنين، لأن «إِنّا أَرْسَلْناكَ» يدلّ على أن ثمّ مرسلا إليهم فخصّ المؤمنين بالخطاب، لأنهم أجابوا وآمنوا بالرسول، وقد تقدّم ذكر «دائِرَةُ السَّوْءِ» في براءة.
﴿إِنّا أَرْسَلْناكَ﴾ يدلّ على أن ثمّ مرسلا إليهم، وهم غيّب، فأتى بالياء إخبارا عن الغيب المرسل إليهم، وقرأ الباقون بالتاء فيهن، على المخاطبة للمرسل إليهم من المؤمنين، لأن «إِنّا أَرْسَلْناكَ» يدلّ على أن ثمّ مرسلا إليهم فخصّ المؤمنين بالخطاب، لأنهم أجابوا وآمنوا بالرسول، وقد تقدّم ذكر «دائِرَةُ السَّوْءِ» في براءة.