وَقَوۡمَ نُوحࣲ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمࣰا فَٰسِقِينَ 46
قوله: ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ﴾ قرأه أبو عمرو وحمزة والكسائي بالخفض، على العطف على قوله: ﴿وَفِي مُوسى﴾، أو على قوله: ﴿وَفِي الْأَرْضِ﴾، وقوله ﴿وَفِي مُوسى﴾ معطوف على قوله: ﴿وَتَرَكْنا فِيها﴾، وقرأه الباقون بالنصب على العطف على المعنى، لأن قوله: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصّاعِقَةُ﴾ معناه: أهلكناهم، فصار التقدير، أهلكناهم وأهلكنا قوم نوح، وأيضا فيجوز أن يحمل النصب على معنى: فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليمّ لأنه بمعنى:
أغرقناهم، فيصير التقدير: فأغرقناهم وأغرقنا قوم نوح.
ليس فيها ياء إضافة ولا محذوفة.
***.
أغرقناهم، فيصير التقدير: فأغرقناهم وأغرقنا قوم نوح.
ليس فيها ياء إضافة ولا محذوفة.
***.