يَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ 17 بِأَكۡوَابٖ وَأَبَارِيقَ وَكَأۡسٖ مِّن مَّعِينٖ 18 لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزِفُونَ 19 وَفَٰكِهَةٖ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ 20 وَلَحۡمِ طَيۡرٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ 21 وَحُورٌ عِينٞ 22 كَأَمۡثَٰلِ ٱللُّؤۡلُوِٕ ٱلۡمَكۡنُونِ 23 جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ 24 لَا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا تَأۡثِيمًا 25 إِلَّا قِيلٗا سَلَٰمٗا سَلَٰمٗا 26 وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ 27 فِي سِدۡرٖ مَّخۡضُودٖ 28 وَطَلۡحٖ مَّنضُودٖ 29 وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ 30 وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ 31 وَفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ 32 لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ 33 وَفُرُشٖ مَّرۡفُوعَةٍ 34 إِنَّآ أَنشَأۡنَٰهُنَّ إِنشَآءٗ 35 فَجَعَلۡنَٰهُنَّ أَبۡكَارًا 36 عُرُبًا أَتۡرَابٗا 37 لِّأَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ 38 ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ 39 وَثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ 40 وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ 41 فِي سَمُومٖ وَحَمِيمٖ 42 وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ 43 لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍ 44 إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُتۡرَفِينَ 45 وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ 46 وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ 47 أَوَءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ 48 قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَوَّلِينَ وَٱلۡأٓخِرِينَ 49 لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ 50
الصفحة 535

القراءات في الآية 37 من سورة الواقعة

عُرُبًا أَتۡرَابࣰا 37

قوله: ﴿عُرُبًا﴾ قرأه أبو بكر وحمزة بإسكان الراء، وضمّها الباقون، والضمّ هو الأصل، لأنه جمع عروب، والإسكان على التخفيف ك «رسل ورسل» والعروب الحسنة، وقيل: هي المتحبّبة إلى زوجها، وقيل: هي الغنجة.
فهرس الكتاب