ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتࣲ طِبَاقࣰاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتࣲۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورࣲ 3
قوله: ﴿مِن تَفَاوُتٍ﴾ قرأه حمزة والكسائي بتشديد الواو، من غير ألف قبلها، وقرأ الباقون بالتخفيف، وبألف قبل الواو، وهما لغتان. حكى سيبويه «ضاعف وضعّف» بمعنى، وكذلك «فاوت وفوّت» بمعنى. وحكى أبو زيد أنه سمع «تفاوت الأمر تفاوتا وتفوّتا»، ونفى الأخفش أن يقال: تفوّت الأمر. وقال: إنما يقال «تفاوت الأمر»، واختيار القراءة بالألف، لأنها أفصح وعليها الأكثر.