ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتࣲ طِبَاقࣰاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتࣲۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورࣲ 3
[الملك: 3-4]
(3) و (4) قوله تعالى: ﴿الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور. ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير﴾. فيه تربية على النظر بعين البصر والبصيرة في خلق السماوات، وما في خلقها من الجمال والكمال، وهذا التأمل والاستغراق فيه هو الطريق إلى الإيمان بالله تعالى ووحدانيته وقدرته وقيامه بأمر المخلوقات في التعهد بالرعاية والتدبير والتصريف من حال إلى حال. فقوله تعالى: (الذي خلق سبع سماوات طباقا) يعني: بعضها فوق بعض ﴿ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت﴾ يعني: من تباين وتباعد، وقيل: ما ترى في خلق الرحمن من اعوجاج ولا تناقض ولا تباين بل هي مستقيمة مستوية دالة على خالقها، ثم أمر بأن ينظروا في خلقه ليعتبروا به فيتفكروا في قدرته فقال: (فارجع البصر) يعني: اردد طرفك إلى السماء ﴿هل ترى من فطور﴾ والفطور: الشقوق، وقيل: الخلل. ﴿ثم ارجع البصر كرتين﴾ يعني: مرة بعد أخرى، وإنما أمر بالنظر مرتين لأن الإنسان إذا نظر في الشيء مرة لا يرى عيبه ما لم ينظر إليه مرة أخرى، فأخبر تعالى أنه وإن نظر في السماء مرتين لا يرى فيها عيبا بل يتحير بالنظر إليها، فذلك قوله تعالى: ﴿ينقلب إليك البصر خاسئا﴾ يعني: خاشعا صاغرا متباعدا عن أن يرى شيئا من ذلك (وهو حسير) يعني: قد بلغ الغاية في الإعياء.
(3) و (4) قوله تعالى: ﴿الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور. ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير﴾. فيه تربية على النظر بعين البصر والبصيرة في خلق السماوات، وما في خلقها من الجمال والكمال، وهذا التأمل والاستغراق فيه هو الطريق إلى الإيمان بالله تعالى ووحدانيته وقدرته وقيامه بأمر المخلوقات في التعهد بالرعاية والتدبير والتصريف من حال إلى حال. فقوله تعالى: (الذي خلق سبع سماوات طباقا) يعني: بعضها فوق بعض ﴿ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت﴾ يعني: من تباين وتباعد، وقيل: ما ترى في خلق الرحمن من اعوجاج ولا تناقض ولا تباين بل هي مستقيمة مستوية دالة على خالقها، ثم أمر بأن ينظروا في خلقه ليعتبروا به فيتفكروا في قدرته فقال: (فارجع البصر) يعني: اردد طرفك إلى السماء ﴿هل ترى من فطور﴾ والفطور: الشقوق، وقيل: الخلل. ﴿ثم ارجع البصر كرتين﴾ يعني: مرة بعد أخرى، وإنما أمر بالنظر مرتين لأن الإنسان إذا نظر في الشيء مرة لا يرى عيبه ما لم ينظر إليه مرة أخرى، فأخبر تعالى أنه وإن نظر في السماء مرتين لا يرى فيها عيبا بل يتحير بالنظر إليها، فذلك قوله تعالى: ﴿ينقلب إليك البصر خاسئا﴾ يعني: خاشعا صاغرا متباعدا عن أن يرى شيئا من ذلك (وهو حسير) يعني: قد بلغ الغاية في الإعياء.