وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَٱسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلٗا طَوِيلًا 26 إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمۡ يَوۡمٗا ثَقِيلٗا 27 نَّحۡنُ خَلَقۡنَٰهُمۡ وَشَدَدۡنَآ أَسۡرَهُمۡۖ وَإِذَا شِئۡنَا بَدَّلۡنَآ أَمۡثَٰلَهُمۡ تَبۡدِيلًا 28 إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا 29 وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا 30 يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمَۢا 31 سورة المرسلاتبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفٗا 1 فَٱلۡعَٰصِفَٰتِ عَصۡفٗا 2 وَٱلنَّٰشِرَٰتِ نَشۡرٗا 3 فَٱلۡفَٰرِقَٰتِ فَرۡقٗا 4 فَٱلۡمُلۡقِيَٰتِ ذِكۡرًا 5 عُذۡرًا أَوۡ نُذۡرًا 6 إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞ 7 فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتۡ 8 وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتۡ 9 وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ نُسِفَتۡ 10 وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتۡ 11 لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ 12 لِيَوۡمِ ٱلۡفَصۡلِ 13 وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ 14 وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ 15 أَلَمۡ نُهۡلِكِ ٱلۡأَوَّلِينَ 16 ثُمَّ نُتۡبِعُهُمُ ٱلۡأٓخِرِينَ 17 كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ 18 وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ 19
الصفحة 580

القراءات في الآية 6 من سورة المرسلات

عُذۡرًا أَوۡ نُذۡرًا 6

قوله: ﴿أَوْ نُذْرًا﴾ قرأه الحرميان وأبو بكر وابن عامر بضمّ الذال، وقرأ الباقون بإسكان الذال، وهما لغتان، والضمّ الأصل، والإسكان للتخفيف، كما أجمع على الإسكان في قوله: ﴿عُذْراً﴾، فهو حجة لمن أسكن «نذرا»، لأنه أجرى اللفظين على سنن واحد، وأصلهما مصدران بمعنى «الإعذار والإنذار». ويجوز نصب قوله: ﴿عُذْراً﴾ على البدل من (ذكرا) ويكون [مفعولا به للذكر، ويجوز أن يكون] مفعولا من أجله و «نذرا» معطوفا عليه في كلّ وجه، ويجوز أن يكون «عذرا أو نذرا» جمع «عاذر وناذر»، كما قالوا «سارق وسرق»، ويجوز أن يكون «نذرا» جمع «نذير» ك «رغيف ورغف»، ومنه قوله: ﴿مِنَ النُّذُرِ الْأُولى﴾ «النجم 56» وهو جمع «نذير»، فإذا جعلته جمع «فاعل» أو جمع «فعيل» كان النصب فيه على الحال من الإلقاء، كأنهم يلقون الذّكر في حال العذر والنذر.
فهرس الكتاب