وَيُطَافُ عَلَيۡهِم بِـَٔانِيَةࣲ مِّن فِضَّةࣲ وَأَكۡوَابࣲ كَانَتۡ قَوَارِيرَا۠ 15
قوله: ﴿قَوَارِيرَا﴾ ﴿. قَوارِيرَ﴾ قرأه نافع وأبو بكر والكسائي بالتنوين فيهما، وقرأ ابن كثير بالتنوين في الأول وبغير تنوين في الثاني، وقرأ الباقون بغير تنوين فيهما، وكلهم وقف على الأول بألف، إلاّ حمزة فإنه وقف عليه بغير ألف، إذ لا تنوين فيه في الوصل. ووقف نافع وأبو بكر وهشام والكسائي على الثاني بألف، ووقف الباقون بغير ألف، والحجة في تنوين ذلك، وترك تنوينه، والوقف بالألف، وبغير ألف كالحجة في «سلاسل» فقسه عليه فهو مثله في العلل كلّها، غير أن الذين خصّوا الأول من «قواريرا» بالتنوين في الأول، وبالألف في الوقف، إنما فعلوا ذلك لأنه رأس آية، ففرّقوا بينه وبين الثاني بذلك، لأن رؤوس الآي يحسن الوقف عليها، مع ما يتأتى في ذلك من العلل المذكورة في «سلاسل»، مع شبه رؤوس الآي بالقوافي لأنهما تمام الكلام.