أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمࣰا نَّخِرَةࣰ 11
قوله: ﴿نَّخِرَةً﴾ قرأه أبو بكر وحمزة والكسائي بألف، على وزن «فاعلة»، وقرأ الباقون بغير ألف، على وزن «فعلة». وروي عن الكسائي أنه خيّر فيه، وهما لغتان بمعنى «بالية»، كأنّ الريح تنخر فيها، أي يسمع لها صوت. ويجوز أن تكون «نخرة» بمنزلة أنها صارت خلقا فيها تنخر الريح فيها أبدا، فهو من باب «فرق وحذر»، واسم الفاعل على «فعل»، وتكون «ناخرة» على معنى: صارت الريح تنخر فيها بعد أن لم تكن كذلك.
وقد قيل: إن الناخرة البالية، و «النخرة» المتآكلة، وقيل: النخرة البالية، والناخرة العظام المجوّفة التي تدخل الريح فيها فتنخره، وأكثر الناس على أنهما سواء بمعنى البالية التي قد خوت، فدخلت الريح فيها، فيسمع لها فيها نخير، وهو صوت يحدث فيها من جريان الريح فيها. وقد ذكرنا (طوى) في طه.
وقد قيل: إن الناخرة البالية، و «النخرة» المتآكلة، وقيل: النخرة البالية، والناخرة العظام المجوّفة التي تدخل الريح فيها فتنخره، وأكثر الناس على أنهما سواء بمعنى البالية التي قد خوت، فدخلت الريح فيها، فيسمع لها فيها نخير، وهو صوت يحدث فيها من جريان الريح فيها. وقد ذكرنا (طوى) في طه.