مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ ٱلَّذِي ٱسۡتَوۡقَدَ نَارࣰا فَلَمَّآ أَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمۡ وَتَرَكَهُمۡ فِي ظُلُمَٰتࣲ لَّا يُبۡصِرُونَ 17
قوله ﴿أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ﴾ ما في موضع نصب بأضاءت والنار فاعلة وهي مضمرة في أضاءت وجواب فلما محذوف تقديره فلما أضاءت ما حوله طفئت
قوله ﴿لَّا يُبْصِرُونَ﴾ في موضع الحال من الهاء والميم في تركهم قوله صم مرفوع على اضمار مبتدأ وكذلك ما بعده ويجوز نصب ذلك كله على الحال من المضمر في تركهم وهي قراءة ابن مسعود وحفصة ويجوز نصب ذلك على اضمار أعني
قوله ﴿ذهب﴾ وأذهب بمعنى لكن الباء تحذف إذ دخلت الهمزة
قوله ﴿لَّا يُبْصِرُونَ﴾ في موضع الحال من الهاء والميم في تركهم قوله صم مرفوع على اضمار مبتدأ وكذلك ما بعده ويجوز نصب ذلك كله على الحال من المضمر في تركهم وهي قراءة ابن مسعود وحفصة ويجوز نصب ذلك على اضمار أعني
قوله ﴿ذهب﴾ وأذهب بمعنى لكن الباء تحذف إذ دخلت الهمزة