وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ وَتُدۡلُواْ بِهَآ إِلَى ٱلۡحُكَّامِ لِتَأۡكُلُواْ فَرِيقࣰا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلۡإِثۡمِ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ 188
قوله ﴿وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر في تجعلوا
قوله ﴿وتدلوا﴾ بها جزم على العطف على تأكلوا ويجوز أن يكون تدلوا منصوبا تجعله جوابا للنهي بالواو
قوله ﴿وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر المرفوع في لتأكلوا ﴿وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ﴾ مثل الأول في جميع وجوهه وأما قوله وليس البر بأن تأتوا فلا يجوز في البر إلا الرفع لدخول الباء في الخبر
قوله ﴿وتدلوا﴾ بها جزم على العطف على تأكلوا ويجوز أن يكون تدلوا منصوبا تجعله جوابا للنهي بالواو
قوله ﴿وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر المرفوع في لتأكلوا ﴿وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ﴾ مثل الأول في جميع وجوهه وأما قوله وليس البر بأن تأتوا فلا يجوز في البر إلا الرفع لدخول الباء في الخبر