وَٱلۡقَوَٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا يَرۡجُونَ نِكَاحࣰا فَلَيۡسَ عَلَيۡهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعۡنَ ثِيَابَهُنَّ غَيۡرَ مُتَبَرِّجَٰتِۭ بِزِينَةࣲۖ وَأَن يَسۡتَعۡفِفۡنَ خَيۡرࣱ لَّهُنَّۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمࣱ 60
قوله ﴿والقواعد﴾ هو جمع قاعد على النسب أي ذات قعود فلذلك حذفت الهاء وقال الكوفيون لما لم يقع الا للمؤنث استغني عن الهاء وقيل حذفت الهاء للفرق بينه وبين القاعدة بمعنى الجالسة
قوله ﴿غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ﴾ نصب على الحال من المضمر في يضعن وقيل حال من هن التي في ثيابهن
قوله ﴿وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ﴾ أن في موضع رفع على الابتداء و ﴿خير﴾ الخبر
قوله ﴿غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ﴾ نصب على الحال من المضمر في يضعن وقيل حال من هن التي في ثيابهن
قوله ﴿وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ﴾ أن في موضع رفع على الابتداء و ﴿خير﴾ الخبر