فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسࣱ مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعۡيُنࣲ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ 17
قوله ﴿مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن﴾ أسكن الياء جعل الألف ألف المتكلم والياء حقها الضم لأنه فعل مستقبل لكن أسكنت استخفافا ومن فتح الياء جعله فعلا ماضيا لم يسم فاعله وفيه ضمير يقوم مقام الفاعل وما ان جعلتها بمعنى الذي كانت في موضع نصب بتعلم وتكون الهاء محذوفة من الصلة على قراءة من أسكن الياء أي أخفيه لهم ولا حذف في قراءة من فتح الياء لأن الضمير المرفوع في أخفي الذي لم يسم فاعله يعود على الذي فان جعلت ما استفهاما كانت في موضع رفع بالابتداء في قراءة من فتح الياء وفي موضع نصب بأخفى في قراءة من أسكن الياء والجملة كلها في موضع نصب بتعلم سدت مسد المفعولين