وَٱتَّخَذَ قَوۡمُ مُوسَىٰ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِنۡ حُلِيِّهِمۡ عِجۡلࣰا جَسَدࣰا لَّهُۥ خُوَارٌۚ أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمۡ وَلَا يَهۡدِيهِمۡ سَبِيلًاۘ ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَٰلِمِينَ 148
قوله ﴿مِنْ حُلِيِّهِمْ﴾ أصله من حلويهم جمع حلي فعل على فعول مثل كعب وكعوب ثم أدغمت الواو في الياء بعد كسر ما قبلها وهو اللام ليصح سكون الياء وبقيت الحاء على ضمتها ومن كسرها اتبعها كسرة اللام